المباركفوري
345
تحفة الأحوذي
أعم وخصت المساجد هنا لأنها أفضل وجعل المساجد رياض الجنة بناء على أن العبادة سبب للحصول في رياض الجنة قلت وما الرتع يا رسول الله قال سبحان الله والحمد الله الخ وضع الرتع موضع القول لرعاية المناسبة لفظا ومعنى لأن هذا القول سبب لنيل الثواب الجزيل والرتع هنا كما في قوله تعالى يرتع وهو أن يتسع في أكل الفواكه والمستلذات والخروج إلى التنزه في الأرياف والمياه كما هو عادة الناس إذا خرجوا إلى الرياض ثم اتسع واستعمل في الفوز بالثواب الجزيل وتلخيص معنى الحديث إذا مررتم بالمساجد فقولوا هذا القول قاله الطيبي قوله ( هذا حديث غريب ) في سنده حميد المكي وهو مجهول كما عرفت قوله حلق الذكر أي هي حلق الذكر قال في النهاية الحلق بكسر الحاء وفتح اللام جمع الحلقة مثل قصعة وقصع ومر الجماعة من الناس مستديرون كحلقة الباب وغيره والتحلق تفعل منها وهو أن يتعمدوا ذلك وقال الجوهري جمع الحلق حلق بفتح الحاء على غير قياس وحكي عن أبي عمرو أن الواحد حلقه بالتحريك والجمع حلق بالفتح وقال ثعلب كلهم يجيزه على ضعفه قوله ( هذا حديث حسن غريب ) وأخرجه أحمد والبيهقي في شعب الإيمان 87 باب منه قوله ( أخبرنا عمرو بن عاصم ) بن عبيد الله الكلابي ( عن ثابت ) البناني ( عن عمر بن أبي